تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجمعها كلها أن يقال:

المشتق الموصوف به ما دل على فاعل، أو مفعول به متضمنا معنى "فعل" وحروفه.

والمراد بشبه (١) المشتق: ما أقيم مقامه من الأسماء العارية من الاشتقاق كاسم الإشارة، و"ذي" بمعنى: صاحب أو بمعنى الذي.

وقد عممُت ذلك بقولي:

وكل ما أول بالمشتق من ... سواه إن ينعت به فهو قمن

ثم أشرت إلى أن "كلا" و"حقا" و"جدا" ينعت/ بها دالة على معنى "كامل".

بشرط إضافتها إلى مثل المنعوت بها لفظا ومعنى كقولك: "زيد الرجل كُلُّ الرجل، والعالم حق العالم، والكريم جد (٢) الكريم".

وللاسم (٣) المنسوب إليه مزية على غيره من الجاري مجرى المشتق، لكثرة الحاجة إليه في المفرد، والمثنى،

(١) ع. ك- "بشبيه".

(٢) ع- "حدا".

(٣) ع ك- "وللاسم" هـ "والاسم" وفي الأصل "ولاسم".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٣ · ص ١١٥٨