تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانتصابهما بتقدير "أقسم" أي: (١) أقسم (٢) بمراقبتك الله (٣).

وقيل: "قعد" و"قعيد" بمعنى: الرقيب (٤) والحفيظ من قوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيد﴾ (٥): أي: رقيب حفيظ.

ونظيرهما "خل" و"خليل" و"ند" و"نديد".

(١) ك "أي أي".

(٢) سقط من الأصل "أقسم".

(٣) في قولهم: "قعدك ألا تفعل، و"قعيدك ألا تقوم" و"قعدك الله" و"قعيدك الله" وجهان:

أحدهما: أنهما مصدران جاءا على الفعل والفعيل كـ"الحس" و"الحسيس" ومعناهما: المراقبة فانتصابهما بتقدير "أقسم" فكأنه قيل: أقسم بمراقبتك الله.

فلما أضمر الفعل "أقسم" عدى بنفسه؛ لأن الفعل إذا كان يتعدى بالخافض ثم أضمر حذف الخافض، ووصل الفعل فنصب كما قال الشاعر:

أتيت بعبد الله في القد موثقا ... فهلا سعيدا ذا الخيانة والغدر

والقول الآخر: أن معنى القعد والقعيد: الرقيب الحفيظ من قوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيد﴾ أي رقيب حفيظ فـ"قعد" و"قعيد" في هذ القول من صفات القديم سبحانه وتعالى فهو الرقيب الحفيظ.

فإذا قيل "قعدك الله" أو "قعيدك الله" على هذا المعنى نصب اسم "الله" على البدل.

(٤) سقطت الواو من الأصل ومن هـ.

(٥) من الآية رقم "١٧" من سورة "ق".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٨٧٢