تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بضعف إن كان الحذف بلا عوض.

وبغير ضعف إن كان بعوض.

فإن حذف الفعل، ولم ينو حرف الجر نصب المحلوف به (١) كائنا ما كان (٢) فمن ذلك قول الشاعر:

(٥١١) - إذا ما الخبر تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد

ومثله قول الآخر:

(٥١٢) - لا: كعبة الله ما هجرتكم ... إلا وفي النفس منكم أرب (٣)

وأشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وما به يجر قد عرف

إلى الواو، والتاء، والباء، واللام.

ومن ثم قلت:

(١) ع وك سقط "به".

(٢) ع سقط "ما كان".

(٣) ع سقط ما بين القوسين.

٥١١ - سبق الحديث عن هذا البيت في باب حروف الجر.

٥١٢ - من المنسرح لم ينسبه أحد ممن استشهدوا به لقائل معين.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٨٦١