تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام (١):

"لا يسرني بها حمر النعم" (٢).

وقول الشاعر:

(٤٣٢) - فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا

وكون "إلى" بمعنى "عند" كقول الشاعر:

(٤٣٣) - أملا لا سبيل إلى الشباب، وذكره ... أشهى إلي من الرحيق السلسل

وكونها بمعنى "مع" كقوله تعالى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا

(١) في هـ "قول النبي ﷺ" وفي ع وك "قوله عليه الصلاة والسلام".

(٢) أخرجه البخاري في الجمعة ٢٩، والخمس ١٩، والتوحيد ٤٩، وأحمد ١/ ١٠٣، ٢/ ١٨١، ٥/ ٦٩، ٢٤١.

٤٣٢ - من البسيط قاله قريط بن أنيف العنبري من قطعة أوردها له صاحب الحماسة "شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٢٤".

شنوا: من شن إذا فرق أي: فرقوا أنفسهم لأجل الإغارة، أو هو بمعنى تفرقوا؛ لأنهم عند الإغارة على الأعداء يتفرقون ليأتوهم من جميع الجهات.

٤٣٣ - من الكامل قاله أبو كبير الهذلي "ديوان الهذليين ٢/ ٨٩، الاقتضاب: ٤٤٠".

الرحيق: الخمر أو أطيبها أو الخاص الصافي منها. السلسل: اللينة الباردة.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٨٠١