تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يجز أن يخلو (١) منهما معا. وأمثلة ذلك بينة.

"ص":

وعامل الحال جوازا (٢) يحذف ... إن بان معناه بشيء يعرف

أو كان مفهوما بذكر قدما ... والحذف -أيضا- قد يُرى (٣) ملتزما

والحال جوز حذفها إن لم تفد ... نيابة عن خبر لفظا فقد

أو كان حذفها يفيت الغرضا ... كنحو (٤): "لم أعده إلا حرضا".

"ش": إن دل (٥) دليل (٦) على عامل الحال جاز حذفه كما جاز حذف عامل الظرف وعامل المفعول المطلق، والمفعول به.

فمن ذلك قولك لمن (٧) يحدثك: صادقا. ولمن يسافر: ناجيا، بإضمار: "تقول" و"تذهب".

وإلى مثل هذا أشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . ... إن بان معناه بشيء (٨) ....

وأشرت بقولي:

(١) هـ "يخلوا".

(٢) ع "جواز".

(٣) هـ "يروي".

(٤) ع "لنحو".

(٥) هـ سقط "دل".

(٦) ع "الدليل".

(٧) ع "لم يحدثك".

(٨) هكذا في هـ وسقط "بشيء" من باقي النسخ.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٧٦٤