تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنع الكوفيون -أيضا- تقدم (١) حال المرفوع عليه (٢) إن (٣) كان ظاهرا نحو: "جاء زيد راكبا".

لا يجيزون: "جاء راكبا زيد" مع أنهم يوافقون أهل البصرة في جواز تقديم حال المرفوع إن كان مضمرا كقوله تعالى: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُون﴾ (٤).

وكقول الشاعر:

(٣٩٤) - مزبدا يخطر ما لم يرني ... وإذا يخلو له الحمى (٥) رتع

فـ"خشعا": حال صاحبها "يخرجون".

(١) ع وك وهـ "تقديم".

(٢) سقط عليه من الأصل ومن هـ.

(٣) ع وك "إذا".

(٤) من الآية رقم "٧" من سورة "القمر".

(٥) في الأصل "لحمي".

٣٩٤ - من الرمل قائله سويد بن أبي كاهل "أمالي الشجري ١/ ١٢٠، المقتضب ٤/ ١٧٠ ورواية المفضليات ١٩٨".

. . . . . . . . . . . ... فإذا أسمعته صوتي انقمع

مزبدا: مكثرا من القول من قولهم أزبد البحر: نور.

الحمى: ما يحميه الإنسان فلا يقترب منه أحد.

رتع: أكل وشرب ما شاء في خصب وسعة.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٧٤٨