تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى (١) الذي استثنى منه نحو "جا ... إلا الوليد المولعون بالنجا"

ونصب نحو ذا التزم وربما ... لم نصبوا في النفي ما تقدما

"ش": تقديم "إلا" وما استثنى بها على المستثنى منه جائز بشرط تأخرهما عن المسند (٢) إلى المستثنى منه. نحو: "جاء إلا زيدا (٣) إخوتك" و"في الدار إلا عمرا أهلها".

ويتعين حينئذ نصب المستثنى إن كان الكلام موجبا كهذين المثالين.

ولا يتعين إن لم يكن موجبا، بل يجوز أن يشغل العامل بالمستثنى ويجعل المستثنى منه بدلا.

قال سيبويه (٤):

"حدثني يونس أن قوما يوثق بعربيتهم يقولون: "ما لي إلا أخوك ناصر" فيجعلون "ناصرا" (٥) بدلا.

قال: "وهذا مثل قولك: "ما مررت بمثلك أحد".

هذا نص سيبويه وأكثر المصنفين (٦) لا يعرفون هذا.

وهو -أيضا- مذهب الكوفيين.

ومن شواهد ذلك ما أنشد الفراء من قول الشاعر:

(١) ع "إلا الذي".

(٢) هـ "المستند".

(٣) ع سقط "زيدا".

(٤) الكتاب ١/ ٣٧١.

(٥) سقط "ناصرا" من الأصل.

(٦) ع "المنصفين".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٧٠٤