تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (١).

لأن السابق إلى ذهن السامع عند ذكر "إلا" معنى الاستثناء، فأغنى ذلك عن احتراز (٢)، لا سيما وقد تقدم ذكر "مخرج".

وقولي:

وهو إذا ما كان بعضا متصل .... . . . . . . . . . .

مثاله: "قام الرجال (٣) إلا زيدا"

. . . . . . . . . . . ... وغيره منقطع (٤) ومنفصل

مثاله: "ما فيها رجل إلا حمارا".

وذكر البعضية [في قولي:

وهو إذا ما كان بعضا (٥) متصل] (٦) .... . . . . . . . . . .

أولى من ذكر الجنسية لأن المستثنى قد يكون بعد ما هو من جنسه وهو منقطع غير متصل (٧) كقولك: "قام بنوك إلا ابن زيد".

(١) من الآية رقم "٢٢" من سورة الأنبياء".

(٢) ك وع "الاحتراز".

(٣) هـ "الرجل".

(٤) هـ "أو منفصل".

(٥) سقط ما بين القوسين من الأصل.

(٦) هـ سقط "متصل".

(٧) ع ك سقط "غير متصل".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٧٠١