تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن الخروج عن الظرفية إن لم يكن إلا بدخول حرف جر فإنه لا يعتد به.

فلذلك يحكم بعدم تصرف "قبل" و"بعد" و"لدن" و"عند" حال دخول "من" عليهن.

وإنما يثبت (١) تصرف الظرف بالإضافة إليه، أو الإخبار عنه نحو: "اعتكفت نصف اليوم" و"اليوم مبارك".

ولما كانت الظروف التي لا تتصرف كثيرة أقمت مقام تعدادها ضبطها بقولي:

فغير "منذ" و"مذ" اسم زمن ... ختم البناء عن تصرف غني

فأخرجت "منذ" و"مذ" فإنهما محتوما البناء [وليسا مقصودين (٢) لأنهما يخبر عنهما في نحو: "ما رأيته مذ ثلاثة أيام".

وأخرجت بقولي:

. . . . . . . . . . . ... حتم البناء (٣). . . . . . . . . . .]

ما يبنى في حال دون حال كـ"أمس" و"حين" فإنه إن أضيف إلى جملة جاز بناؤه وإعرابه (٤).

(١) ع وك "ثبت".

(٢) ع وك "وليستا مقصودتين".

(٣) هـ سقط ما بين القوسين.

(٤) ع وك "جاز إعرابه وبناؤه".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٦٨٠