تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحو "له بكا بكاء ثكليط ... و"لك (١) وجد وجد صب مجلى"

"ش": من المصادر الملتزم إضمار ناصبها المؤكد به كلام يتضمن معناه دون لفظه.

فإن لم يكن للكلام محتمل غيره نحو: "له على درهمان عرفان أو اعترافا" سمي مؤكدا لنفسه؛ لأنه بمنزلة إعادة ما قبله، فكأن الذي قبله نفسه.

وإن كان له محتمل غيره نحوك "هو ابني حقا" سمي مؤكدا لغيره لأنه يجعل (٢) ما قبله نصا بعد أن كان محتملا. فهو مؤثر، والمؤكد به متأثر. والمؤثر، والمتأثر غيران (٣).

ومما التزم إضمار ناصبه، المشبه به بعد كلام تام يتضمن معناه مع ما هو فاعل في المعنى نحو: "له بكاءٌ بكاءَ ثكلى".

و"لك وجد وجد صب (٤) مجلى" أي: مخرج عن وطنه.

فالهاء من "له" والكاف من "لك" فاعلان في المعنى.

(١) هـ "وذلك".

(٢) لأنه "يحصل".

(٣) يقصد المؤلف -رحمه الله- بقوله "غيران": متغايران. لأن "غيرا" لا يثنى ولا يجمع.

(٤) هـ "وجد نصب".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٦٦٧