تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحيث جاز "فعلت" و"فعلا" ... فالتا، أو اليا في المضارع اجعلا

"ش": كل جمع سوى المذكر السالم يجوز تذكيره باعتبار الجمع وتأنيثه باعتبار الجماعة نحو: "قام الرجال"، و"قامت الرجال".

ولم يعتبر التأنيث في "مسلمين" لأن سلامة نظمه تدل (١) على التذكير. وأما "البنون" فإن نظم واحده متغير، فجرى مجرى التكسير فيقال: "جاء البنون"، و"جاءت البنون" كما يقال مع "الأبناء".

وبعض النحويين يلتزم (٢) تأنيث "هندات" ونحوه لسلامة نظم واحده فاستويا في حكم التاء.

ومثل جمع التكسير في ذا الحكم. ما دل على جمع، ولا واحد له من لفظه كـ"نسوة".

ويعامل بهذه المعاملة أعني في ثبوت التاء وسقوطها "نعم" و"بئس" مسندين إلى مؤنث، وإن كان حقيقي التأنيث نحو: "نعمت المرأة فلانة" و"بئست المرأة فلانة".

(١) هـ "يدل".

(٢) ع "يلزم".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٩٨