تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثل قوله: "يزيد ضارع" ... "يبكيه" من بعد "يزيد" رافع

"ش": إذا قلت (١): "بلى زيد" لمن قال لك: "لم يقم شخص" فـ"زيد" فاعل فعل (٢) محذوف تقديره: بلى قام زيد. وكذا إذا قلت: "عمرو" لمن قال لك: "من نقم" (٣)؟ فـ"عمرو" فاعل فعل محذوف تقديره: نقم (٤) عمرو أي: أنكر (٥).

وكذا إذا كان الاسم جواب سؤال مقدر كقولك:

"قتل كافر، مسلم".

كأنه قيل: من قتله؟ فقلت: مسلم. ومنه قراءة ابن عامر وشعبة عن عاصم "يُسَبَّحُ له فيها بالغدو والآصال، رجالٌ" (٦).

(١) ع سقط "قلت".

(٢) ع وك "فاعل بفعل".

(٣) ع وك "من يقم".

(٤) ع وك "يقم عمرو".

(٥) ع وك سقط "أي أنكر".

(٦) من الآيتين رقم "٣٦، ٣٧" من سورة "النور".

قرأ "يُسَبَّح" -بفتح الموحدة مبنيا للمفعول- ابن عامر وأبو بكر شعبة عن عاصم، ونائب الفاعل "له". =

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٩٢