تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد نفي، أو شبهه نحو: "ما جاءني (١) من أحد".

وأشرت بقولي:

. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وإن يتبع يبن

إلى أن الفاعل المجرور إذا تبعه وصف أو عطف جاز رفع ما تبعه منهما حملا على الموضع. وجره حملا على اللفظ نحو: "ما جاء من أحد كريم وكريم".

و"ما جاء من أحد، ولا امرأةٌ" و"لا امرأةٍ".

فإن كان (٢) المعطوف معرفة تعين الرفع نحو: "ما جاء من عبد ولا زيد".

"ص":

وأضمر الفاعل في الفعل الذي ... أخرته كمثل: "زيد يغتذي" (٣)

و"ابناك قاما" و"الرجال انطلقوا" ... وواجب (٤) تجريد فعل يسبق

وقد تلي علامة كمضمر ... في لغة كـ"انطلقوا بنو (٥) السري"

(١) ع وك "ما جاء من أحد".

(٢) ع سقط "كان".

(٣) ط "يقتذى" ع "يعتدى".

(٤) ع "وأوجب".

(٥) ع "انطلقوا بي".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٧٩