تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونصب متصلين مع اتحاد المسمى نحو: "علمتني فقيرًا (١) إلى عفو الله". وكذا "علمتك" و"علمه" (٢).

ومنه قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٣).

وأشرك في هذا مع الأفعال القلبية: "رأيت" الحلمية والبصرية.

قال الله تعالى: ﴿قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُإِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا﴾ (٤).

وقالت عائشة رضي الله عنها:

"لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ وما لنا من طعام إلا الأسودان" (٥).

وهو كثير (٦) في الشعر الفصيح.

وشذ هذا الاستعمال في "عدم" و"فقد"، قال جران العود:

(١) ع "فقير".

(٢) ك ع هـ "علمته".

(٣) الآيتان "٧، ٨" من سورة "العلق".

(٤) من الآية رقم "٣٦" من سورة "يوسف".

(٥) أخرجه مالك في الموطأ باب صفة النبي ٣١ وأحمد ٢/ ٢٩٨، ٢٥٥، ٤٠٥، ٤١٦، ٤٥٨ و٤/ ١٩، ١٦/ ٧١، ٨٦.

(٦) هـ "كبير".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٦٤