تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من "تخذ" و"اتخذ" بمعنى "اكتسب" فإنهما متعديان إلى مفعول واحد.

ومثال "ترك" قول الله تعالى (١): ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْض﴾ (٢).

ومنه قول الشاعر:

(٢٩٠) - وربيته حتى إذا ما تركته ... أخا القوم واستغنى عن المسح شاربه (٣)

وألحق بعض الحذاق من النحويين بأفعال هذا الباب "ضرب" المعملة في المثل كقوله تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ (٤)، (٥).

"ص":

وما استحق خبر ومبتدا ... فمع ذي الأفعال يأتي أبدا

كأضرب الثاني من الجزأين ... وكونه لمعنى أو لعين

(١) ك وع "قوله تعالى".

(٢) من الآية رقم ط ٩٩" من سورة "الكهف".

(٣) سبق الحديث عن هذا البيت في باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر.

(٤) ع سقط "لهم".

(٥) من الآية رقم "١٢" من سورة "يس".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٥٠