تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أفعال هذا الباب "صير" وما وافقها أو قاربها كـ"رد" و"جعل" و"اتخذ" و"تخذ" و"ترك" و"وهب" بمعنى "جعل" كقول بعض العرب: "وهبني الله فداءك" (١). أي: جعلني. رواه ابن الأعرابي (٢).

وقال الشاعر في "رد":

(٢٨٦) - رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا

(٢٨٧) - فرد شعورهن السواد بيضًا ... ورد وجوههن البيض سودا

ومن شواهد "جعل" و"اتخذ" قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا

(١) ك وع "فداك".

(٢) محمد بن زياد الأعرابي، كان ناسبا، نحويًا، كثير السماع من العرب، راوية للأشعار، لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه توفي سنة ٢٣١ هـ.

٢٨٦، ٢٧٨ - من الوافر نسبا في الخزانة ٢/ ٢٢٩ وديوان الحماسة ١/ ٥٤٩، والأضداد لابن الأنباري ٣٦، وأمالي القالي ٣/ ١١٥ والخزانة ١/ ٣٤٤ واللسان "سمد" إلى عبد الله بن الزبير الأسدي.

ورأيتهما في قصيدة للكميت بن زيد الأسدي في ديوانه.

الحدثان: الحادثة أو نائبة الدهر. آل حرب: بنو أمية.

المقدار: ما قدره الله تعالى. السمود: تغير الوجه من الحزن.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٤٨