تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثال "ظن" بمعنى الحسبان قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُور﴾ (١).

ومثاله بمعنى "علم" قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾ (٢).

ومثال "خال" بمعنى الحسبان قوله:

(٢٧٦) - وحلت بيوتي في يفاع ممنع ... يخال به راعي الحمولة طائرًا

ومثاله (٣) في العلم قول الشاعر:

(٢٧٧) - دعاني الغواني عمهن وخلتني ... لي اسم فلا أدعى به وهو أول

(١) من الآية رقم "١٤" من سورة "الانشقاق".

(٢) من الآية رقم "١٨" من سورة "التوبة".

(٣) ع "ومثال".

٢٧٦ - من الطويل قائله النابغة الذبياني من قصيدة "الديوان ص ٤٠" يفاع: مرتفع مشرف.

والمعنى: وأقمت بيوتي في مكان مرتفع يحسب به راعي الإبل طائرًا لارتفاعه وعلوه. ورواية الديوان: تخال -بالتاء- وفي ع "وخلت بيوتي".

٢٧٧ - من الطويل قاله النمر بن تولب العكلي من قصيدة "الديوان ص ٨٨" وروايته

دعاني العذارى. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .

وهي رواية السيوطي في همع الهوامع ١/ ١٥٠، والشنقيطي في الدرر اللوامع ١/ ١٣٣ وجمهرة أشعار العرب ١١٠.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ٥٤٤