تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جوز الوجهين في المضاف إن ... به أردت ما اقتضى مصحوب "من"

[وإن يضف بغير معنى "من" يجب ... وقوعه طبقا لما له نسب] (١)

وهو بمعنى "بعض" أو "كل" على ... نحو الذي في باب "أي" فضلا

لأفعل التفضيل ثلاثة أحوال:

الأول: حال تجرده من الإضافة والألف واللام.

وقد تقدم أن حقه فيه ملازمة الإفراد والتذكير. ومصاحبة "من" لفظا أو تقديرا.

[وقد تقدم أيضا التنبيه على أن المضاف إلى نكرة يساوي المجرد في لزوم الإفراد والتذكير] (٢).

والثاني: حال تعريف (٣) بالألف واللام وهو الذي عبرت عنه بـ:

. . . . . . . . . . . تلو "أل" .... . . . . . . . . . .

ولا بد له حينئذ من مطابقة ما هو له فيقال: "زيد الأفضل" و"الزيدان الأفضلان" و"الزيدون الأفضلون" و"هند الفضلى"

(١) سقط هذا البيت من الأصل وط وس وع وك وجاء في ش وهـ.

(٢) سقط ما بين القوسين من هـ، ومن الأصل.

(٣) ع وك "حال تثبت فيها".

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ١١٣٦