تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧٣٨) - تروحي أجدر أن تقيلي

أي تروحي وأتي مكانا أجدر أن (١) تقيلي فيه من غيره.

وإن كان أفعل التفضيل خبرا جيء أيضا بـ"من" جارة للمفضل عليه.

ويكثر الاستغناء عنهما (٢) إذا دل عليهما (٣) دليل كقوله تعالى ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (٤).

وإذا جرد أفعل التفضيل وصاحب "من" لفظا أو تقديرا فلا بد من إفراده وتذكيره كقولك:

"زيد أفضل من عمرو" و"الزيدان أفضل من العمرين". و"الزيدون أفضل من العمرين" و"عمرة أفضل (٥) من هند" وما أشبه ذلك.

(١) هـ "بأن".

(٢) ع وك "عنها".

(٣) ع وك "عليهما"

(٤) من الآية رقم "١٧" من سورة "الأعلى".

(٥) في الأصل وع وهـ "أجمل".

٧٣٨ - من الرجز نسبه العيني ٤/ ٣٦ مع أبيات إلى أحيحة بن الجلاح، ونسبه القيسي في ايضاح شواهد الإيضاح ص ٤١ إلى أبي النجم العجلي.

تروحي: فعل أمر بمعنى طولي. والخطاب للفسيل

تقيلي: من القيلولة وهي النوم في الظهيرة.

شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ٢ · ص ١١٣٠