"سبحان الله إن المؤمن لا ينجس" (١)
والمبوب له من ألفاظه "أفعل" و"أفعل".
وهما فعلان غير متصرفن:
أما "أفعل" فلا خلاف في فعلتيه، لأنه على صيغة لم يصغ عليها إلا فعل.
ولأن العرب قد تؤكده بالنون [الخفيفة كقول الشاعر:
(٧٠٦) - ومستبدل من بعد غضبي صريمة ... فأحر به بطول فقر وأحريا
والمؤكد بالنون] (٢) لا يكون إلا فعلا
وأما "أفعل" فمختلف في فعليته عند الكوفين، ومجمع على فعليته عند البصريين.
(١) أخرجه البخاري في الجنائز ٨ والغسل ٢٣، ٢٤ ومسلم في الحيض ١١٥ والنسائي في الطهارة ١٧١ وابن ماجه في الطهارة ٨٠ وأحمد ٢/ ٢٣٥، ٣٨٢، ٣٨٤.
(٢) هـ سقط ما بين القوسين
٧٠٦ - من الطويل قال العيني ٣/ ٦٤٥ لم أعثر على قائله
غضبي: اسم مائة من الإبل، وهي معرفة لا تنون ولا يدخلها "أل" وضبطها ابن السكيت غضبا -بالياء.
صريمة: تصغير صرمة -بكسر الصاد- قطعة من الإبل نحو الثلاثين.