الراجز:
(٦٩٥) - ومنهل أعور إحدى العينين
(٦٩٦) - بصير أخرى (١) وأصم الأذنين
وأشرت بقولي:
ونحو "زيد شثن كفه" أبي ... في النثر سيبويه أن يرتكبا
إلى نحو قوله (٢): "هو (٣) حسن وجهه" وقول الشماخ:
(٦٩٧) -[أمن دمنتين عرس الركب فيهما ... بحقل الرخامي قد عفا طللاهما
(١) هـ "بصير إحدى" ك ع "الأخرى".
(٢) ع وك "قولنا".
(٣) ع سقط "هو".
٦٩٥، ٦٩٦ - رجز أنشده أبو علي الفارسي في التذكرة وثعلب في أماليه ولم ينسباه لقائل معين، ولم ينسبه البغدادي في الخزانة ١/ ٣٦٩ عندما ذكره عرضا، ورواية الأصل "أخرى" وهي رواية أبي علي التي اعتمدها القيسي في شرح شواهد الإيضاح ص ١٦٩.
قال أبو علي: كانت في هذا الموضع بئران فعورت أحداهما وبقيت الأخرى فلذلك قال: أعور إحدى العينين.
أصم الأذنين: يقصد أنه ليس به جبل فيسمع للصوت صدى منه.
٦٩٧، ٦٩٨ - من الطويل "ديوان الشماخ بن ضرار ٣٠٧" ورواية =