ومن إضافة لتاليها (١) وما ... لم يخل فانجراره لن يعدما (٢)
إذا قصد إعمال الصفة المشبهة:
فإما أن تكون مجردة من الألف واللام.
وإما أن تكون (٣) مصاحبة لهما:
والمعمول: إما مصاحب لهما، وإما مضاف، وإما مجرد.
وهو في أحواله الثلاثة مع المجردة:
مرفوع للفاعلية
أو مجرور للإضافة.
أو منصوب على التمييز إن كان نكرة وعلى التشبيه بالمفعول به إن كان معرفة.
وكذلك هو مع المصاحبة للألف واللام.
[إلا أن عملها الجر مشروط بكون المعمول مصاحبا للألف واللام] (٤) أو مضافا إلى المصاحب لهما. وذلك نحو:
(١) ط "لتاليه".
(٢) س وش وط وع وك جاء هذا الشطر كما يلي:
. . . . . . . . . . . ... لم يخل فهو بالجواز وسما
(٣) هـ "يكون".
(٤) هـ سقط ما بين القوسين.
شرح الكافية الشافية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥٩