وقال الراعي (١):
(٦٧٠) - عشية ليلى لو تراءت لراهب ... بدومة تجر عنده وحجيج
(٦٧١) - فلا دينه واهتاج للشوق إنها ... على الشوق (٢) إخوان العزاء هيوج
فنصب "إخوان" بـ"هيوج" مع تأخره.
كما نصب الآخر: "رءوس الدارعين" بـ"ضروب" فإن اسم الفاعل (٣) يعمل عمل فعله مقدما ومؤخرا. وظاهرا ومضمرا.
جائيا على صيغته الأصلية أو معدولا إلى أحد (٤) هذه الأمثلة وقد أشرت إلى هذا بقولي:
كفعله اسم فاعل في العمل .... . . . . . . . . . .
(١) سيبويه ١/ ٥٦ وقد نسب الشاهد فيه لأبي ذؤيب الهذلي، وليس في ديوانه.
(٢) هـ ع "على المسوق".
(٣) ع وك "فإنه اسم فاعل".
(٤) ع وك سقط أحد".
٦٧٠، ٦٧١ - من الطويل وهما في ديوان الراعي ص ٢٩ "سعدي" موضع "ليلى".
دومة: هي دومة الجندل وتقع الآن في المملكة السعودية، قلا: أبغض، اهتاج: ثار والهائج: الفحل يشتهي الضراب.