القول إلا من ظلم ومن المنون قوله تعالى: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا﴾ (١).
وهي قراءة نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة.
وقال الشاعر في المنون:
(٦٥١) - بضرب (٢) بالسيوف رءوس قوم ... أزلنا ها مهن عن المقيل
وقال آخر في المعرف بـ "أل":
(٦٥٢) - ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يراخي الأجل
(١) من الآيتين "١٤ - ١٥" من سورة "البلد".
(٢) هـ "فضرب".
٦٥١ - من الوافر ينسب للمرار بن منقذ الأسدي "شرح المفصل ٦/ ٦١، العيني ٣/ ٤٩٩ سيبويه ١/ ٦٠، ٢/ ٢٨٤، فرائد القلائد في مختصر الشواهد ٢٥٠".
الهام: جمع هامة وهي الرأس.
والضمير يرجع إلى الرءوس السالفة الذكر، وإضافة الشيء إلى نفسه جائزة للتوكيد كما في ﴿حَبْلِ الْوَرِيد﴾ و﴿حَبَّ الْحَصِيد﴾. مقيل الرأس: العنق.
٦٥٢ - من المتقارب من أبيات سيبويه الخمسين المجهولة القائل "سيبويه ١/ ٩٩ - الخزانة ٣/ ٤٣٩، العيني ٣/ ٥٠٠، ابن يعيش ٦/ ٥٩، ٦٤".
النكاية: مصدر نكيت العدو، ونكيت فيه إذا أثرت.
يراخي الأجل: يبعده ويطيله.