تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التقدم، والتأخر والمشهور زيادتها بلفظ الماضي بين جزأي جملة كقول بعض العرب: "ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم".

وشذت زيادتها بين الجار والمجرور في قول الشاعر:

سراة بني أبي بكر تسامي ... على كان المسومة العراب

وشذت -أيضًا- زيادتها بلفظ المضارع في قول أم عقيل بن أبي طالب:

أنت تكون ماجد نبيل ... إذا تهب شمأل بليل

ر- التنبيه على الأشذ:

كقوله في باب التوكيد (١):

ولا يجاء بـ"أكتع" وأخواته -غالبًا- إلا بعد "أجمع" وأخواته على الترتيب".

وشذ قول بعضهم: "أجمع وأبصع" وإنما حق "أبصع" أن يأتي بعد "أكتع".

وأشذ من "أجمع أبصع" قول بعضهم "جمع بتع"، وإنما حق "أبتع" و"بتعاء" و"أبتعين" و"بتع" أن يجاء بهن آخرًا.

٦ - الاقتصار في الشرح على الآراء، التي وردت النظم -غالبًا:

إذا نص الناظم على بعض آراء العلماء في الأرجوزة، اقتصر عليها -غالبًا- في الشرح، واكتفى بضرب الأمثلة لها، أو ذكر الأدلة عليها،

(١) شرح الكافية الشافية "الورقة ٥٣ أ".

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٧٠