تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: ما تنفصل عن الإتعاب إلا في حال إناختها على الخسف إلى أن نرمي (١) بها بلدًا قفرًا.

فـ"تنفك "هنا تامة لا ناقصة. ويجوز أن تكون الناقصة، وخبرها "على الخسف".

و"مناخة" منصوب على الحال فيكون التقدير:

لا تنفك على الخسف (٢) أو نرمي (٣) بها بلدًا قفرًا إلا في حال إناختها.

وإلى هذا الإشارة بقولي:

. . . . . . . . . . . ... فاستعمل (٤) التأويل إن أتاكا

ثم بينت اختصاص "كان" في حال الجزم بسقوط نونها. فإن ذلك جائز فيها لكثرة استعمالها. وذلك نحو قوله -تعالى: ﴿وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (٥).

(١) في الأصل "يرمي".

(٢) ع سقط ما بين القوسين.

(٣) ك وع "يرمي".

(٤) في الأصل "واستعمل".

(٥) من الآية رقم "١٢٧" من سورة "النحل".

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٤٢٢