تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعطف نحو: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوف﴾ (١) - على جعل "طاعة" مبتدأ.

أو بتقدم خبرها وهو ظرف (٢) مختص، أو جار ومجرور (٣) مختص نحو: "أفلح من عنده مال وله بر" (٤).

ولا بد من كون الظرف مختصًا، وكذا المجرور.

فلو عدم الاختصاص عدمت الفائدة نحو: "عند رجل مال"، و"لإنسان بر".

"ص":

وقد يفيد (٥) المبتدا منكرا ... مجردًا من كل ما قد ذكرا

نحو: "امرؤ أنفع لي من امرأه" ... و"سيف اوقى للفتى من منسأه"

"ش": من الابتداء بنكرة خالية من القيود التي مضى ذكرها (٦)

(١) من الآية رقم "٢١" من سورة "محمد".

(٢) هـ "طريق".

(٣) زادت هـ وع ك "أو جار ومجرور مختص" وسقط "مختص" من الأصل.

(٤) هـ "وله ولد".

(٥) هـ "تفيد".

(٦) هـ "التي ذكرت".

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٣٦٤