تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١١٥) -. . . . . . . . . . . ... فلولا الغمد يمسكه لسالا

والثاني: في القسم إذا كان المقسم به مشهور القسمية نحو: "لعمرك لأفعلن".

والثالث: بعد الواو التي بمعنى "مع" (١) نحو: "كل رجل وضيعته" و"كل صانع وما صنع".

"وفي تقييد القسم بكونه صريحًا (٢)، والواو بكونها معينة لمفهوم "مع" إشعار بأن الحذف لا يلتزم في قسم غير صريح.

ولا بعد واو لا تعين مفهوم "مع".

فمثال قسم غير صريح: "عهد الله لأفعلن".

فحذف الخبر في هذا ومثله غير لازم بل جائز.

وكذا إذا لم تعين الواو مفهوم "مع" نحو: "زيد وعمرو كالأخوين" (٣).

الرابع: إذا كان المبتدأ مصدرًا أو أفعل تفضيل مضافًا.

(١) زادت ك وع "بمعنى مع صريحًا".

(٢) يشير إلى قوله في النظم "وفي صريح قسم".

(٣) ك وع سقط ما بين القوسين.

١١٥ - هذا عجز بيت من الوافر في "سقط الزند" ص ٥٤ وصدره:

يذيب الرعب منه كل عضب .... . . . . . . . . . .

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ٣٥٦