تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلذلك قيل: بـ"ال"، ولم يقل بحرف التعريف.

ومن العرب من يجعل مكان اللام الميم، ويعامل ما تدخل عليه معاملة ما دخلت عليه اللام كقول الشاعر:

٧ - أَأَنْ شمت من نجد بريقًا تألقا ... تبيت بليل امأرمد اعتاد أولقا

أراد: بليل (١) الأرمد فجره بالكسرة، وإن كان لا ينصرف لما ذكرت لك.

"ص":

ذو المعرب ارفعه بواو والألف ... لنصبه، وجره باليا عرف

كذا فَمٌ إن دون ميم وصلا ... يغير (٢) يا النفس مضافًا فاقبلا

٧ - من الطويل لم ينسبه المصنف هنا، ولا في شرح التسهيل ص ٧ ورواه هناك:

. . . . . . . . . . . ... تكابد ليل أمارمد اعتاد أولقا

وشمت: نظرت من بعيد إلى السحاب والبرق بريقًا: لمعانًا.

تألقا: ومص ولمع.

الأولق: شبه الجنون. أو هو الجنون.

قال العيني ١/ ٢٢٢ أقول: قائله بعض الطائيين لم أقف على اسمه.

(١) ك، ع سقط "بليل".

(٢) ط "لغير".

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ١٨١