تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا قيل: ما أوله همزة المتكلم، أو إحدى أخواتها أمن ذلك.

وتمييز المضارع بـ"لم" مغن عن علاماته الأخر، و(١) إن تساوت في الاختصاص به.

ومن علاماته -أيضًا- دخول (٢) اللام أو "لا" الطلبيتين "عليه" نحو "لتعن (٣) بحاجتي" و"لا تكسل".

ومن علاماته أيضًا -قبول ياء المخاطبة موصولة (٤) بنون الرفع نحو "تفعلين".

وسمي مضارعًا؛ لأن المضارعة: المشابهة، وقد شابه الاسم في أشياء:

منها قبول اللام المؤكدة بعد "إن" نحو، "إنك لمحسن" و"إنك لتحسن".

ومنها: الاختصاص بعد الإبهام، فإنك إذا قلت: "يصلي زيد" كان مبهمًا، لاحتمال الحال، والاستقبال.

فإذا قلت: "الآن" أو"غدًا" ثبت الاختصاص، وارتفع

(١) سقطت الواو من "وإن".

(٢) ك، ع "دخوله".

(٣) ع "لم يعن".

(٤) ك "موصلة".

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ١٦٩