تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا استمر القارئ في سيرة، فوصل إلى "باب النسب" رأى المصنف قد جمع واحدًا وتسعين بيتًا استغرق شرحها زهاء ثلاث صفحات، ونصف (١) أي: نفس القدر الذي استغرقه شرح "باب عطف النسق".

فإذا وقف بالقارئ المسير عند "فصل يبين فيه ما يصرف، وما لا يصرف وما يتعلق بذلك (٢) " أبصر المصنف، وقد عاد إلى سالف عهده حين بدأ الكتاب، وسار على المنهج الذي سار عليه هناك، فأفرد البيت والبيتين بالشرح المستفيض.

٢ - التفاوت في الاستشهاد:

وعلى العكس من منهج المصنف في الشرح كان منهجه في الاستشهاد، ويتضح ذلك مما يلي:

من يتصفح الصفحات الثلاث الأوليات، ويحصي ما فيها من الشواهد يجدها كما يأتي:

أ- حديثًا نبويا واحدًا.

ب- أربعة أبيات من الشعر.

ولا يجد لآيات القرآنية في هذه الصفحات أثرًا.

فإذا ترك هذه الصفحات، وانتقل إلى الثلاث الصفحات التي تليها، ويحصي الشواهد الواردة فيها يجدها كما يلي:

أ- تسع آيات من القرآن الكريم.

(١) ص ٩٥ ب، ٩٦ أوب وأقل من نصف ٩٧ أ.

(٢) ص ٩٩ أوما بعدها.

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ١٣٥