تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وأما الخبر:

فرافعه المبتدأ -وحده- أو الابتداء -وحده- أو المبتدأ والابتداء معًا.

هذه الثلاثة أقوال البصريين.

والأول قول سيبويه، وهو الصحيح".

ولم يتعرض في الشرح لقول الكوفيين، وإنما أغفله إغفالًا تامًا.

وقد لا يرتضى المصنف -رحمه الله- أقوال النحويين جميعًا فيردها، ثم يبين رأيه.

وذلك كما في تأويل العلم المستعميل في مثل قولهم "قضية ولا أبا حسن لها" إذ قال المصنف (١):

وللنحويين في تأويل العلم المستعمل هذا الاستعمال قولان:

أحدهما، أنه على تقدير إضافة مثل إلى العلم ثم حذف مثل فخلفه المضاف إليه في الإعراب والتنكير.

والثاني: أنه على تقدير لا واحد من مسميات هذا الاسم.

وكلا القولين غير مرضي:

أما الأول فيدل على فساده أمران: ... "

وهكذا يبدأ المصنف يفند هذين الرأيين، فإذا ما انتهى من ذلك ذكر رأيًا يسلم من الاعتراض عليه.

(١) الورقة ٢٠ أ.

شرح الكافية الشافية · الجزء ١ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الكافية الشافيةج ١ · ص ١٠٤