تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

871 - أخبرنا الشيخ أبو الحسين قال: أخبرنا الحسن قال: أخبرنا محمد قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي بمصر قال: حدثنا رجاء بن زكريا قال: حدثنا نصر بن حريش قال: حدثنا المشمعل يعني ابن ملحان، عن أبي حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن مالك أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من نفس إلا وقد كتب الله مدخلها ومخرجها وما هي لاقية))، فقال رجل من الأنصار: ففيم العمل يا رسول الله! قال: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له، فمن كان من أهل الجنة يسره الله لعمل أهل الجنة، ومن كان من أهل النار يسره الله لعمل أهل النار))، ثم قرأ ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾ فقال الأنصاري: الآن حق العمل.

872 - وأخبرنا الشيخ أبو الحسين قال: أخبرنا الحسن قال: #692# أخبرنا محمد قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني بطبرية قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال: حدثنا شعيب ابن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من نفس إلا قد كتب الله مدخلها ومخرجها وما هي لاقية)) قال: فقال رجل من الأنصار: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: ((من كان من أهل الجنة يسر لعمل أهل الجنة، ومن كان من أهل النار يسر لعمل أهل النار))، قال: فقال الأنصاري: الآن حق العمل.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمدادية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمداديةج ٢ · ص ٦٩١