تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

562 - وقرأت على الشيخ أبي نصر محمد بن الحسين بن محمد ابن جامع فأقر به قلت له: أخبركم القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد البخاري قال: حدثنا أبو سعد إسماعيل بن علي الرازي السمان قال: أخبرنا أحمد بن محمد قال: حدثنا الحسين بن أحمد قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني قال: حدثنا محمد بن سماعة، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة قال: حججت مع أبي سنة ست وتسعين ولي ست عشرة سنة فإذا أنا بشيخ قد اجتمع الناس عليه فقلت لأبي: من هذا الرجل؟ فقال: هذا رجل قد صحب محمدا صلى الله عليه وسلم يقال له: عبد الله بن الحارث بن جزء، فقلت: أي شيء عنده؟ قال: أحاديث سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قدمني إليه حتى أسمع منه فتقدم بين يدي، فجعل يفرج عن الناس حتى دنوت منه، فسمعته يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم #499# يقول: ((من تفقه في دين الله عز وجل كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب)).

قال لنا هلال: وقد أدرك أبو حنيفة رحمه الله من الصحابة أيضا: عبد الله بن أبي أوفى، وأبا الطفيل عامر بن واثلة، وهما صحابيان، ولفظ الحديث للصيمري.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمدادية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمداديةج ٢ · ص ٤٩٨