تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

385#

362 - وبه قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: إذا أردت الحج فلا تدع أن تقرن بين العمرة والحج جميعا فإنك إن أردت العمرة كانت عمرتك كوفية وحجتك مكية، وإن أحرمت بهما جميعا كانت عمرتك كوفية وحجتك كوفية.

363 - وبه قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن طاوس أنه قال: لو حججت ألف حجة لم أدع أن أقرن بين الحج والعمرة حتى إنا كنا لندعوه الحج الأكبر، ونرى أن حج من لم يقرن ليس بكامل.

364 - وبه قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم أنه قال: بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه واقف بعرفات إذ بصر برجل يقطر رأسه طيبا فقال له عمر: ويحك المحرم أشعث أغبر، قال: أهللت بالعمرة منفردة ثم قدمت مكة ومعي أهلي، فأحللت من عمرتي وأصبت من الطيب ومن أهلي حتى إذا كان عند التروية أهللت بالحج، فظن عمر أن الرجل صدقه فكف عنه، وأنه إنما عهده بالنساء والطيب #386# بالأمس فنهى عمر عند ذلك عن متعة الحج، ثم قال: والله لو خليت بينكم وبين المتعة لأوشكتم أن تضاجعوهن تحت الأراك بعرفات ثم تروحون حجاجا.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمدادية · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمداديةج ١ · ص ٣٨٥