تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

330 - وبه قال: أخبرنا عمر قال: أخبرنا الحسين بن شاكر #363# قال: حدثنا عمي قال: حدثنا عيسى بن موسى، عن أبي يوسف القاضي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في شكاة فإذا هو على عباة قطوانية، ومرفقة من صوف حشوها إذخر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله! كسرى وقيصر على الديباج، وأنت #364# على هذه؟ فقال: ((يا عمر، أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة))، ثم إن عمر مسه فإذا هو شديد الحمى، فقال عمر: هكذا أنت يا رسول الله! فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها ثم الخير فالخير من أمته، وكذلك كانت الأنبياء قبلكم والأمم)) ..

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمدادية · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي حنيفة لابن خسرو - ط الإمداديةج ١ · ص ٣٦٢