152#
14 - وأخبرنا الشيخ أبو منصور عبد المحسن قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرزاق يقول: كنت عند معمر فأتاه ابن المبارك فسمعت معمرا يقول: ما أعرف رجلا يحسن يتكلم في الفقه ويسعه أن يقيس ويشرح لمخلوق النجاة في الفقه أحسن معرفة من أبي حنيفة، ولا أشفق على نفسه من أن يدخل في دين الله تعالى شيئا من الشك من أبي حنيفة.
15 - وأخبرنا الشيخ أبو منصور عبد المحسن قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أحمد قال: سمعت أبا نصر بشر بن الحارث يقول: سمعت ابن داود يقول: لا يتكلم في أبي حنيفة إلا رجلان: إما حاسد لعلمه، أو جاهل بالعلم لا يعرف قدر حملته، لقد سمعت أبا معاوية الضرير يقول: كنت عند هارون فأطعمت شيئا من الحلواء ثم أتي بماء وطست، فصب على يدي من الماء، ثم قال الذي يصب على يدي الماء: تدري من يصب #153# على يدك؟ قلت: لا، قال: أمير المؤمنين، فقلت: أكرمك الله كما أكرمت العلم، فقال: الله يعلم أني ما أردت إلا ذاك.