تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقين من ذي الحجة من السنة، ثم صُرِفَ يوم الاثنين سابع شهر ربيع الأوّل سنة ست (806)، ثم أعيد في شعبان سنة سبع وثمانمائة، ثم صرف في سادس عشرين ذي القعدة منها، ثم أعيد في شعبان سنة ثمان وثمانمائة، فلم تطل مدته، ومات وهو قاض فجأة في يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانمائة، ودفن بمقابر الصوفيّة خارج باب النصر، وله من العمر ست وسبعون سنة وخمسة وعشرون يوما.

وكان له نظم ونثر من ذلك من قصيدة طويلة جدا:

أسرفن في هجري وفي تعذيبي ... • ... وأطلقن موقف عَبْرَتي ونحيبي

وأبين يوم البين موقف ساعة ... • ... لوداع مشغوف الفؤاد كئيب

وشعره كلّه من هذا النمط، رحمه الله ما كان أحبّه في المنصب.»

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي.

نسخة مركز تحقيق التراث، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1994،

(تحقيق ووضع الحواشي: محمد محمد أمين.)، ج 7، ص 205 - 209. ترجمة عدد 1395.

ابن خلدون من خلال معاصريه · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابن خلدون من خلال معاصريهص ٨٠