تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

87 ... أبى الله إلا أن يكون لك العلا ... • ... تنيل الورى عفوا فتعفى المعايب

88 ... وإن أثبت الأعداء أنيَ مذنب ... • ... فصفحك يا مولاي للذنب سالب

89 ... وهبهم رموني بالتي لستُ أهلها ... • ... أليس انتسابي واضح متناسب

90 ... أبعد انتزاحي عن بلادي تحثّني ... • ... إلى بابك الأعلى مطيّ شوازب (1)

91 ... وغرّاء من نسل الجديل وشدقم (2) ... • ... لها في الرياح العاصفات مناسب

92 ... يجاذب عطيفها المراح فتنثني ... • ... كما التفتت في الروض حسناء كاعب

93 ... وتكبر قدرا أن يميل بمثلها ... • ... لغيرك قصدا أو تحن مطالب

94 ... رقمت بها في صفحة البيد أسطرا ... • ... كما زان رقما في الصّحيفة كاتب

95 ... وجبت بها غور الفلاة ونجدها ... • ... وليس سوى من ذنبيها ما أصاحب

96 ... كأني لفظ والبلاد تجيبني ... • ... خواطر منها للمعاني صوائب

97 ... نظن بأن الشرق عن حمل كتمه ... • ... نضيق فتطوي سرّهنّ المغارب

98 ... إلى أن حططّت الرحل في سرحة العلا ... • ... لدى بابك الأعلى كما حطّ آيب

99 ... وأصدرتني عن وِرُد نعماك ناهلا ... • ... وقد أثْقلت ظهري لديك المواهب

100 ... فكيف أُولي شطر غيرك وِجهة ... • ... أؤمل منها نجعة أو أراقب

101 ... وما خلُصتْ إلاّ لبابك هجْرتي ... • ... ولم تصْفُ لي ممن سواك المشارب

102 ... وإني على علم بأنْ لا مُمَلَّكٌ ... • ... سواك على الدنيا ولا عنك ذاهب

103 ... ولكن عواد إن عدتني عن الرضا ... • ... زمانا فإني اليوم منهن تائب

104 ... سأنزع عمّا أنت ـوالله ساخط ... • ... فأمرك محتوم على الخلق واجب

105 ... وأسطو على الأيام منك بنوبة ... • ... كما افترستني بينهن النوائب

106 ... وتوسعني رحماك أفضل نعمة ... • ... تريش بها عظمي وتترى المكاسب

107 ... فما في الليالي من ذميم، ولو أتى ... • ... إذا حُمِدَتْ بعد المبادي العواقب.

أبو الوليد إسماعيل بن الأحمر

نثير الجمان في شعر من نظمني وإيّاه الزمان. ص 297 - 310

حققه وقدّم له: محمد رضوان الداية.

(1) مادة " شزب": الشَّازِبُ، الضامِرُ اليابِسُ من الناس وغيرهم؛ وأَكثرُ ما يُستعمل في الخيلِ والناس، والشَّوازِبُ: المُضَمَّراتُ، جمع شازِبٍ، ويجمع على شُزَّبٍ أَيضاً. (لسان العرب).

(2) شدقم: الشَّدْقَمِيُّ والشَّدْقَمُ الواسِعُ الشِّدْق، وهو من الحروف التي زادت العرب فيها الميم، من الشَّدْقَمِ، ويوصف به المِنْطِيقُ البَلِيغُ المُفَوَّه. وشَدْقَمٌ: اسم فحل من فحول إبل العرب. (لسان العرب).

ابن خلدون من خلال معاصريه · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابن خلدون من خلال معاصريهص ٧٥