تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 ... تتجاذب النفحات فضل ردائه ... • ... في ملتقاها من صبًا وجنوب

18 ... إن هام من ظمإ الصبابة صحبُهُ ... • ... نهلوا بمورد دمعه المسكوب

19 ... أو تعترض مسراهم سدف الدّجى ... صدعوا الدجى بغرامه المشبوب (1)

20 ... في كل شعب منية من دونها ... • ... هجر الأماني أو لقاء شَعوب

21 ... هلاّ عطفت صدورهن إلى التي ... • ... فيها لُبانة أعينٍ وقلوب

22 ... فتؤُمَّ (2) من أكناف يثرب مأمنًا ... • ... يكفيك ما تخشاه من تثريب

23 ... حيث النبوّة آيها مَجْلُوّة ... • ... تتلو من الآثار كل غريب

24 ... سرٌّ غريب لم يُحجّبه الثرى ... • ... ما كان سرّ الله بالمحجوب

25 ... يا سيّد الرّسل الكرام ضراعة ... • ... تقضي من نفسي وتذوب حوبى (3)

26 ... عاقت ذنوبي على جَنابِك والمُنى ... • ... فيها تعلّلني بكل كذوب

27 ... لا كالأُلى صرفوا العزائم للتّقى ... • ... فاستأثروا منها بخير نصيب

28 ... لم يخلصوا لله حتى فرّقوا ... • ... في الله بين مَضاجع وجنُوب

29 ... هبْ لي شفاعتك التي أرجو بها ... • ... صفحًا جميلا عن قبيح ذنوبي

30 ... إن النجاة وإن أُتيحت لامرئ ... • ... فبفضل جاهك ليس بالتسبيب

31 ... إني دعوتك واثقًا بإجابتي ... • ... يا خير مدعوّ وخير مجيب

32 ... قصّرتُ في مدحي فإن يكُ طيّبًا ... • ... فبما لذكرك من أريج الطّيب

33 ... ماذا عسى يبغي المُطيل وقد حوى ... • ... في مدحك القرآن كلّ مطيب

34 ... يا هل تُبلّغُني الليالي زورةً ... • ... تُدني إليّ الفوزَ بالمرغوب

35 ... أمحو خطيئاتي بإخلاصي بها ... • ... وأحطّ أوزاري وإصِرُّ ذنوبي

36 ... في فِتْية هجروا المُنى وتعودوا ... • ... إنضاء (4) كلّ نجيبةٍ ونجيب

37 ... يطوي صحائف ليلهم فوق الفلا ... • ... ما شئت من خَبَبٍ ومن تقريب

38 ... إن رنّم الحادي بذكرك ردّدوا ... • ... أنفاسَ مشتاق إليك طَروب

(1) هذا البيت غير موجود بكتاب الإحاطة، لكنه مذكور في كتاب المقّري: نفح الطيب، 6/ 182.

(2) مادة " أمم ": الأمُّ، بالفتح: القَصْد. أَمَّهُ يَؤُمُّه أَمّاً إِذا قَصَدَه، والإِمَّةُ: لغة في الأُمَّةِ، وهي الطريقة والدينُ. والإِمَّة: النِّعْمة، وأَنْتُم بإِمَّةٍ عليكم عَطاءُ الأَمْنِ، مَوْطِئُكم سَهْلُ والإِمَّةُ، بالكسر: العَيْشُ الرَّخِيُّ؛ يقال: هو في إِمَّةٍ من العَيْش وآمَةٍ أَي في خِصْبٍ. (لسان العرب.)

(3) حوبى: مادة " حوب ": الحَوْبُ والحَوْبَةُ: الأَبَوانِ والأُخْتُ والبِنْتُ، حَوْبَةٌ: أَي قرابة من قِبَلِ الأُمِّ، وكلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ. (لسان العرب) أي الإثم.

(4) مادة " نضا ": نَضا ثوبَه عنه نَضْواً: خَلَعه وأَلقاه عنه. ونَضَوْت ثِيابي عني إِذا أَلقَيْتَها عنك. ونَضاه من ثوبه: جَرَّدَه، والدابة تَنْضُو الدوابُّ إِذ خرجت من بينها، نَضا الفرَسُ الخيلَ نُضِيّاً سَبَقها وتقدَّمها وانْسَلَخَ منها وخَرَجَ منها. (لسان العرب.)

ابن خلدون من خلال معاصريه · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابن خلدون من خلال معاصريهص ٢٣