تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غالب بن عبيد الله متروك الحديث.

النسائي، عن عبد الله هو ابن عمرو بن العاص يرفعه قال: "من قتل عصفورا فما فوقها بغير حقها سأله الله عز وجل عنها يوم القيامة" قيل: يا

رسول الله وما حقها؟ قال: "حقها أن تذبحها فتأكلها ولا تقطع رأسها فيرمى بها" (¬1).

مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر علينا أبا عبيدة بن الجراح نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط ثم نبله بالماء فنأكله، قال: فانطلقنا على ساحل البحر فدفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا بل نحن رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي سبيل الله وقد اضطررتم فكلوا، قال: فأقمنا عليها شهرا ونحن ثلاث مئة حتى سمنا قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، ونتقطع منه القدر كالثور أو كقدر الثور، ولقد أخذ منا أبا عبيدة ثلاثة عشر رجلا فأقعدهم في وقب عينه، وأخذنا ضلعا من أضلاعه فأقامه ثم رحل أعظم بعير معنا، فمر من تحتها ثم تزودنا من لحمها وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ذلك له فقال: "هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟ " قال: فأرسلنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه فأكله (¬2).

قوله: فأكله، ذكره البخاري أيضا (¬3).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ١٢٣