تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو داود، عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد، فصلى عليه ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر، وقال: هذا

من السنة (¬1).

أبو داود، عن إبراهيم التميمي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ من قبل القبلة ولم يسل سلا (¬2).

هذا من المراسيل.

عبد الرزاق [عن] ابن جريج عن غير واحد من أهل المدينة عن محمد بن عمرو وأبي النضر وسعيد بن خالد ويحيى وربيعة وأبي الزناد وموسى بن عقبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استل [سل] من نحو رأسه وأبو بكر وعمر [و] إن الأمر قبلهم لم يكن على ذلك وكذلك المرأة (¬3).

وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج عن رجل عن الشعبي أن سعد بن مالك قال: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بثوب فستر على القبر حين نزل سعد بن معاذ فيه، قال: وقال سعد: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل في قبر سعد بن معاذ وستر على القبر بثوب، فكنت ممن أمسك الثوب (¬4).

وعن يزيد بن حبيب عن رجل أحسبه ثمامة بن شفي أن رجلا مات على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحضر دفنه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خففوا عن صاحبكم" يعني أن لا تكثروا على قبره من التراب (¬5).

وذكر أبو عمر في التمهيد عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ١٤٥