وعن عائشة قالت: سجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين مات بثوب حبرة (¬1).
الترمذي، عن جعفر بن خالد بن سارة عن أبيه عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اصنعوا لأهل جعفر طعاما، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم" (¬2).
جعفر ثقة وهو ابن خالد بن سارة.
قال: هذا حديث حسن.
مسلم، عن عبد الله بن عمر قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: "أقد قضى؟ " قالوا: لا يا رسول الله، فبكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأى القوم بكاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكوا، فقال: "ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن
القلب، ولكن يعذب بهذا" وأشار إلى لسانه "أو يرحم" (¬3).
وعن أسامة بن زيد قال: كنا عند رسول الله [النبي]- صلى الله عليه وسلم - فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا لها في الموت، فقال للرسول: "ارجع إليها فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب" فعاد الرسول فقال: إنها قد أقسمت لتأتينها، قال: فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وانطلقت معهم، فرفع إليه الصبي ونفسه تقعقع كأنها في شنة، ففاضت عيناه، فقال له سعد بن