تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وعبد العزيز ثقة مشهور في الحديث متعبد، إنما كان صاحب رأي.

ولمسلم في حديث أبي هريرة "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأحدثك عن أشراطها، إذا رأيت الأمة تلد ربتها، فذاك من أشراطها، وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض، فذاك من أشراطها، وإذا رأيت رعاء البهم يتطولون في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله" ثم قرأ: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ ثم قام الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ردوه علي" فالتمس فلم يجدوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا" (¬1).

وفي طريق أخرى عن أبي هريرة: "وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة" (¬2).

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٧٣