عشر من كتابه، أنه قتل إحدى وثلاثين سلطانًا من سلاطين الكفار، وتسلط بنو إسرائيل على مملكتهم.
١٤- في الباب الخامس عشر من سفر القضاة في حال شمشون هكذا: (ووجد فكًا أعني خد حمار، فمد يده وأخذه، وقتل به ألف رجل) .
١٥ - في الباب السابع والعشرين من سفر صموئيل الأول: ٨ (وصعد داود ورجاله، وكانوا ينهبون أهل جاسور وجرز وعمالق، لأن هؤلاء كانوا سكان الأرض من الدهر من حد سورًا حتى حد مصر) ٩ (وكان يخرب داود كل الأرض، ولم يكن يبقى منهم رجلًا، ولا امرأة، ويأخذ الغنم، والبقر، والحمير، والجمال، والأمتعة، وكان يرجع ويأتي إلى أخيس) . انظروا إلى فعل داود عليه السلام أنه كان يخرب الأرض، وما كان يبقي رجلًا، ولا امرأة من أهل جاسور، وجرز، وعمالق، وينهب دوابهم وأمتعتهم.
١٦- في الباب الثامن من سفر صموئيل الثاني: ٢ (وضرب الموابيين ومسحهم بالحبال وأضجعهم على الأرض، ومسح حبلين للقتل وكمل حبلًا