﴿وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا﴾، وفي سورة التغابن: ﴿فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا﴾ .
قال صاحب صولة الضيغم بعد نقل هذه البشارة، قلت للقسيسين ويت، ووليم عند المناظرة: إن صاحب هذا القضيب من حديد محمد ﷺ، فاضطربا بسماع هذا الأمر، وقالا: إن عيسى عليه السلام، حكم بهذا الكنيسة ثياثيرًا، فلا بد أن يكون ظهور مثل هذا الشخص هناك، ومحمد ﷺ ما راح هناك، قلت: هذه الكنيسة في أية ناحية كانت. فرجعا إلى كتب اللغة، وقالا: كانت في أرض الروم، قريبة من استانبول. قلت: راح أصحاب محمد
إظهار الحق · الجزء ٤ · الصفحة ١١٨٤