فالآخرون أمة محمد ﷺ فهم يقدمون في الأجر، وهم الآخرون الأولون كما قال النبي ﷺ: (نحن الآخرون السابقون) وقال: (إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي) .
(البشارة السادسة عشر) في الباب الحادي والعشرين من إنجيل متى هكذا: ٣٣ (اسمعوا مثلًا آخر كان إنسان رب بيت غرس كرمًا وأحاطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجًا وسلمه إلى كرامين وسافر) ٣٤ (ولما قرب
إظهار الحق · الجزء ٤ · الصفحة ١١٧٨