تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل مقاتل يهوش الغير يصوت ويصيح، على أعدائه يتقوى) ١٤ (سكت دائمًا صمت صبرت صبرًا فأتكلم مثل الطائفة ما بدد وابتلع معًا) ١٥ (أخرب الجبال والآكام وكل نباتهن أجفف واجعل الأنهار جزائر والبحيرات أجففهن) ١٦ (وأقيد العمى في طريف لم يعرفوها والسبل لم يعلموا أسيرهم فيها أصير أمامهم الظلمة نورًا والعقب سهلًا هذا الكلام صنعته لهم ولا أخذلهم) ١٧ (اندبروا إلى ورائهم والمتكلمون على المنحوتة القائلون للمسبوكة أنكم آلهتنا ليخزون خزيًا) . والآية السابعة عشر في الترجمة الفارسية هكذا: (كسانيكة برشكل تراشيده توكل دارند هزيمت وبشيماني تمام خواهند يافت) .

وظهر من الآية التاسعة أن أشعيا عليه السلام أخبر أولًا عن بعض الأشياء، ثم يخبر عن الأخبار الجديدة الآتية في المستقبل، فالحال الذي يخبر عنه من هذه الآية إلى آخر الباب غير الحال الذي أخبر عنه قبلها، ولذلك قال في الآية الثالثة والعشرين هكذا: (من هو بينكم أن يسمع هذا يصغي ويسمع الآية) .

إظهار الحق · الجزء ٤ · الصفحة ١١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار الحقج ٤ · ص ١١٥٦