تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٨] في الآية الثانية من الباب الخامس من إنجيل يوحنا في حق البركة في الترجمة العربية المطبوعة سنة ١٨٤٤: (تسمى بالعبرانية بيت صيدا) . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة ١٨٦٠: (يقال لها بالعبرانية بيت حسدا) . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة ١٨١١: (تسمى بالعبرانية بيت حصدا أي بيت الرحمة) . فالاختلاف بين صيدا وحسدا وحصدا وإن كان ثمرة من ثمرات تصحيحهم الكتب السماوية، لكني أقطع النظر عنه وأقول المترجم الأخير زاد التفسير من جانب نفسه في الكلام الذي هو كلام الله في زعمه، فلو زادوا شيئًا بطريق التفسير من جانب أنفسهم في البشارات المحمدية فلا بعد منهم.

[٩] في الآية السادسة والثلاثين من الباب التاسع من كتاب الأعمال هكذا: (وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة) .

إظهار الحق · الجزء ٤ · الصفحة ١١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار الحقج ٤ · ص ١١٠٧