أشهر من وفاته ﷺ.
٢٥- (وأن ابني هذا) أي الحسن ابن علي رضي الله عنهما (سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين) ووقع كما أخبر، فأصلح الله به بين أتباعه وأهل الشام.
٢٦- وأن أبا ذر يعيش وحيدًا، ويموت. فكان كما أخبر.
٢٧- (وأن أسرع أزواجه لحوقًا به أطولهن يدًا) فكانت زينب بنت جحش رضي الله عنها أسرعهن لحوقًا به لطول يدها بالصدقة.
إظهار الحق · الجزء ٤ · الصفحة ١٠١٣